أبو علي سينا

القياس 480

الشفاء ( المنطق )

على أن الأوسط محمول على الأصغر ، بل موجود فيه . فإن أصلح حتى « 1 » قيل مثلا : كل إنسان فيه المرض ، أو هو مريض ، أو ذو مرض . ثم قيل : ولا شئ مما هو مرض بصحة ، لم يكن قياس . فإن « 2 » أصلح كرة أخرى فقيل : ولا يمكن أن يكون شئ « 3 » مما هو مريض « 4 » بصحة أنتج حقا : وهو أنه لا أحد من الناس يمكن أن يكون صحة . وإن سلك به إلى أن ينتج المحال ، وهو أنه لا شئ من الناس يمكن أن يكون صحيحا ، يجب أن تقال الكبرى : ولا شئ مما هو مريض يمكن أن يكون صحيحا « 5 » . فتكون هذه القضية كاذبة . وهذا نوع من الغلط يقع حيث تكون الحالات أخذت مكان قوابل الحالات ، وأخذت الصحة « 6 » مكان الصحيح والمرض مكان المريض في القوة ، وإن لم يكن بالفعل . فهذه أنحاء من الغلط تعرض بسبب الأمور الداخلة على الحدود مثل : الحصر ، والإهمال ، والربط .

--> ( 1 ) حتى : ساقطة من سا . ( 2 ) فإن : وإن س . ( 3 ) شئ : ساقطة من سا ( 4 ) هو مريض : فيه مرض س ؛ هو مرض سا . ( 5 ) يجب . . . صحيحا : ساقطة من سا ، م . ( 6 ) وأخذت الصحة : وأخذ الصحة س .